معلمون بلا نقابة بغد الاسكندرية
إستنكر حسن العيسوي الأمين العام والمتحدث الرسمي بإسم حركة معلمون بلا نقابة عدم حضور أي طرف من نقابة المعلمين علي إثر المناظرة التي دعا إليها العيسوي ” المناظرة الكبري بين حركة معلمون بلانقابة ونقابة المعلمين”مساء أمس الاربعاء في مقر حزب الغد – جبهة أيمن نور- بالاسكندرية بحضور كل من عبد الحميد سالم رئيس مجلس إدارة جمعية جماعة تنمية الديمقراطية بالتعاون مع المجموعة المتحدة - محامون مستشارون قانونيون و الأستاذ الدكتور عصمت زين الدين رئيس قسم الهندسة النووية جامعة الإسكندرية وعدد من أعضاء الحركة
وإستعرض العيسوي جملة مخالفات النقابة التي أعدها الجهاز المركزي للمحاسبات وما بها من إهدار للمال العام بشكل غير مسبوق وتم تقديم بلاغ للنائب العام بهذه المخالفات بالإضافة إلي أن النقابة لا تمثل المعلمين وليس لها أي شرعية قانونية وذلك لعدم فتح باب الترشيح لإجراء الإنتخابات كما ينص القانون 79 لسنة 69 وإعتبر أعضاء الحركة أن أعضاء النقابة الحاليين هم أشخاص سطوا علي النقابة بغير سند أو قانون .
وأوضح العيسوي أنه لا يوجد أي معلم حصل علي إستمارة ترشيح لإنتخابات النقابة غير إستخراج الكارنية الذي يحتاج إلي مجهود خارق في حين أن الحصول علي “طن مخدرات ” أسهل من الحصول عليه!!
وأكد العيسوي أن رئيس النقابة الحالي محمد فريد البنا وقع علي منشور رقم 36 لسنة 2009 بإنعقاد جمعية عمومية وأرسلها ل 52 نقابة فرعية علي مستوي الجمهورية ظنا منه أنها لن تصلنا وتسائل أين تعقد هذه الجمعية العمومية ؟ هل هي في مكان مظلم أم في كوكب أخر ؟
وأشار العيسوي إلي الوضع المتدهور الذي وصل إلي التعليم بعد أن أصبحنا الدولة الوحيدة التي تدرس لغتين بعد أن دخلت اللغة الفرنسية علي طلبة التعليم الأساسي وتعد هذه اللغة إهدار للمال العام لإحتياجها مزيد من المعلمين وطبع الكتب ومع ذلك غير مضافة للمجموع غير خفض درجة مادة الدرسات الإجتماعية من 60 إلي 40 درجة
وطالب العيسوي بعمل لجنة حكماء لضبط سياسية وزارة التربية والتعليم بعد الإنهيار الذي حل به علي يد الوزارة والحكومة لذلك قررت الحركة بعمل مؤتمر جماهيري ستشارك فيه كل القوي الوطنية والسياسية عنوانه “إنهيار التعليم في مصر ما قبل الجامعة “سينعقد في يوم 11 مايو 2010 ولم يتحدد مكانه بعد
من جانبه أكد عصمت زين الدين أن هذا هو حال جميع النقابات ويعد دليل علي سقوط النظام السياسي في مصر بعد تفشي المافيا التي أستولت علي الحكم وزورت الإنتخابات لذلك لابد من إعادة صياغة المجتمع من جديد ودعا زين الدين إلي الإنضمام للجمعية الوطنية للتغيير حتي يصبح المجتمع كله يد واحدة في مواجه الفساد
وصرح عبد الحميد سالم أن جماعة التنمية الديمقراطية بالتعاون مع المجموعه المتحدة ليس لها أي نشاط سياسي وإنما هي تدعم دور المجتمع المدني في المراقبة علي النفقات العامة وتتم عمل الندوات لمناقشة المخالفات ويتم تقديم بلاغات بها وجئنا إلي هنا كطرف محايد وقمنا بالإتصال بالطرف الأخر ووعد بحضور المستشار القانوني الخاص بهم ولكنه لم يحضر
كما صرح العيسوي بأننا سنقوم بعمل وقفات إحتجاجية وإعتصام إذا لزم الأمر وسندعو لمناظرة أخري أمام الجميع بالقاهرة في نقابة الصحفيين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق