الأحد، 27 يونيو 2010

اللجنة الثلاثية لم تكذب




جاء تقرير اللجنة الثلاثية التى اعادت تشريح جثة خالد سعيد مخيبة لامال الكثير من المصرين الذين رب
طوا بين ظهور التقرير
وظهور الحقيقة وهوا ما اتى عكسة تماما مما اصابهم باحباط شديد
اما انا فكنت متوقع هذا التقرير من البداية وذلك بسبب

انه الحقيقة نعم الحقيقة فقد اثبت التقرير ان خالد سعيد ابتلع لفافة من البانجو ادت الى حدوث اسفكسيا الاختناق الذى ادى الى موتة بالاضافة الى بعض الكدمات التى اخطا التقرير فى اعتبارها نتجت اثناء محاولة المجنى علية مقاومة المخبرين ولكن الذى يعاب على التقرير انة لم يحديد هل من الممكن ان يبتلع احد لفافة من البنجو بطول 7سم وقطر4 سم فهذا مستحيل ولكن من الممكن ان يجبرنى احد على ابتلاعها وهذا ما حدث بعد ان علم المخبرين بموت خالد سعيد
فابلعوة هذه اللفافة ثم اتصلوا بالاسعاف لكى تحملة على هذا الوضع حتى لا يراه احد ويلاحظ هذه اللفافة

وهذا ثبت من عدة اقوال
اولا من خلال شهادة الشهود التى تضارب بعضها فى الطريقة التى دخل من خلالها المخبرين الى السيبر فهناك من قال انهم منه

اثبات شخصية فسالهم من انتم فانهالوا علية بالضرب وهناك شهادة صاحب السيبر "عديم الاحساس" والذى شهد بانهم دخلوا السيبر
وقيدوة مباشرة وانهالوا علية بالضرب والمخذى فى الامر انة اكتفى بطردهم خارج المحل حتى لا يتسببون لة فى مشاكل - ولى قصة مع هذا الشخص الذى عندما تواجدت فى المنطقة ودخلت السيبر بهدف ارسال بعض المعلومات على الايميل ولم اجلس سوى २० دقيقة سالتة ما الحساب طلب جنيهات وعدت بعد ذلك مرة اخرى لارسال صور وجلست ساعة ولم يكن موجود فى وقتها وكان ابنة لم يأخذ سوى جنية شخص استغلالى - وبعد ان خرجوا من السيبر قادوة الى مدخل العمارة المجاورة واكملوا سحلهم لخالد سعيد الهزيل الجسم الذى لم يتحمل كم الضربات التى تلقاها على يديهم امام مراى ومسمع من كل من كانو فى الشارع وتملكهم الخوف فى انقاذ الشاب المسكين
ونادى "هموت هموت " فاجابوة المخبرين " انت كدا كدا هتموت" وسط ذهول من الحاضرين والمارين السلبين الذين هم وامثالهم سبب ما نحن علية الان

مات خالد سعيد بين ايدى رجال الشرطة وهم يكملون مسلسل التعذيب الذى اعتادوا علية فى اقسام الشرطة من حرق لاناس وتعذيب معاقين وغيرها من جرائم قسم سيدى جابر الشهير


لكن السؤال لماذا اخذ رجال الشرطة جثة خالد سعيد فى البوكس ثم ارجعوة بعد نص ساعة ॥؟


ولماذا لم نسال انفسنا لماذا اخذوة وهم يعلمون انة قد توفى ؟


وما الذى يجعلهم يذهبون بة الى القسم بعد ان مات ليتسبب لهم فى مشاكل اضافية ؟


الجواب واضح وهو ان السبب فى اخذ جثة خالد سعيد وارجاعها بعد فتره هو محاولة تلفيق اى شىء

حتى يخرجوا من القضية وكان الحل الامثل هو لفافة البانجو

وحتى يعلم الجميع البانجو لا يوجد بالاسكندرية باتاتا بل الرائج هو الحشيش اما البانجو يتواجد اكثر فى المناطق الزراعية

مثل الصعيد والفلاحين لانهم يقوموا بزراعتة فى الاراض الزراعية ولعل هذه اللفافه من احدى الاحرازات التى تم ضبطها فى محطة سيدى جابر



اذا القضية مازلت مفتوحة والنيابة تحقق ودعونا ننتظر لعل الايام تظهر لنا
ما لا نتوقع ظهورة


السبت، 26 يونيو 2010

البرادعى فى وقفة احتجاجية بالاسكندرية للتضامن مع خالد سعيد

احتشد اليوم ما يقرب من 5 الاف مواطن فى وقفة احتجاجية امام مسجد سيدى جابر بالاسكندرية وذلك بعد صلاة الجمعة للاحتجاج على تقرير اللجنة الثلاثية التى اكد على صحة ما ورد بالتقرير الاول بما يفيد بان مقتل خالد سعيد جاء عن طريق ابتلاعة لفافة من البانجو ادت الى حدوت اسفكسيا الاختناق مما ادى الى موتةوذلك ما رفضة اسرة القتيل وشهادة الشهود التى اكدت بان مقتل خالد جاع نتيجة للضرب المبرح الذى تعرض له من قبل مخبري قسم سيدى جابروقد حضر لفيف من كوادر العمل السياسي فى مصر من ابرزهم محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية" والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية وكلا من ايمن نور" زعيم حزب الغد" وجميلة اسماعيل " عضو حزب الغد" حسن نافعة "المنسق العام للجمعية الوطنية للتغير وحمدين صباحى "رئيس حزب الكرامة تحت التاسيس " وجورج اسحاق "المنسق السابق لحركة كفاية" وعمرو الشبكى "الخبير فى شئون الجماعات الاسلامية والحركات السياسية و على عبد الفتاح مسئول ملف الاحزاب فى جماعه الاخوان بالاضافة الى العديد من النشطاء السياسين وشباب الفيس بوك واعضاء حركة كفاية و6 ابريل وعدد من المنظامات الدولية والحقوقية وردد المشاركون عبارات تندد بقانون الطوارىء والجريمة التى ارتكبها ضبطاط قسم سيدى جابر كما طالبوا باقالة مدير امن الاسكندرية اللواء محمد ابراهيم كخطوة اولى يتبعها اقالة وزير الداخلية المصرى بصفنة وشخصة من جانبة اكد محمد عبد العزيز محامى مركز النديم لحقوق الانسان بان النيابة استدعت كلام من محمود الفلاح و عوض المخبرين بقسم سيدى جابر للادلاء باقوالهم في الجريمة التى نسبت اليهم بحق خالد سعيد واعتبر عبد العزيز بان هذه الخطوة اجابية وان الملف لم يغلق بعد وان النيابة تباشر التحقيقات ।هذا وقد شهدت صلاة الجمعة بمسجد سيدى جابر تجاوزات من جانب بعض المصلين بسبب طول مده الخطبة التى تعدت الساعة مما ادى الى تدخل من بعض المصلين بطلب من الامام انهاء الصلاهوكان البرادعى هو وحرمه قد توجها قبل اداء صلاة الجمعة الى منزل خالد سعيد حيث ادى واجب العزاء الى اسرته ثم توجة الى المكان الذى لقى فية خالد مصرعه ورفض البرادعى الحديث مع اى من وسائل الاعلام واكتفى بكلمة " مش كدا يا جماعة وسعوا شوية "

كتبها وائل ثابت و إسلام أبو المجد


الغاء قرار وزارة العدل بشان توكيلات البرادعي


قضت محكمة القضاء الادارى بالاسكندرية فب حكمها الصادر صباح اليوم الخميس 24 يونيه بالغاء قرار الشهر العقارى بمنع توثيق التوكيلات التى تعطى محمد البرادعى حق تعديل الدستور كما رفضت هئية المحكمة دفاع جهة الاداره بعدم الاختصاص وامرت بتنفيذ الحكم بمسودتة وبدون اعلانكان قد تقدم مركز نصار للقانون وحقوق الانسان بالاسكندرية بطلب للمحكمة الادارية لالغاء القرار الصادر من وزارة العدل بوقف اصدار توكيلات تمكن بموجبها الدكتور محمد البرادعى من تعديل الدستور والذي قضى بوقف اصدار اى نوع من هذه التوكيلاتواكد صفوان محمد مؤسس جروب عايز حقى وصاحب اول توكيل للبرادعى " لانباء الاسكندرية المصورة " ان الحكم كان متوقع لصالحنا وبعد منع اصدار التوكيلات توجهنا الى التوكيلات الشعبية ولكن بعد حكم المحكمة سوف نتمسك بحقنا فى اصدار التوكيلات وسوف نتوجة يوم السبت لاصدار التوكيلات للدكتور محمد البرادعى وان حدث اى منع من قبل الشهر العقارى سوف يكون هناك تصعيد قانونى وشعبى للتمسك بحقنا الدستورى " صورة ارشيفية "

الأربعاء، 23 يونيو 2010

البرادعى بالاسكندرية الجمعة القادمة

اعلنت اليوم الحملة الشعبية المستقلة لدعم البرادعى رئيسا للجمهورية عن زيارة الدكتور محمد البرادعى الى الاسكندرية الجمعة القادم

وذلك لزيارة اسرة ضحية التعذيب خالد سعيد والتضامن معهم وكذلك للتواصل مع أهالي الإسكندرية وذلك فى اطار الزيارات التى يقوم بها البرادعى الى عده محافظات بهدف التواصل مع الجمهور ومحاولة توصيل فكرة التغير التى ينادى بها وتشجيع المواطنين على التوقيع على بيان الجمعية الوطنية للتغير الذى يحتوى على عدة مطالب ابرزها تعديل الدستور بما يسهل ترشيح المستقلين لمنصب الرئاسة وعلمت انباء الاسكندرية انة سوف يكون هناك وقفة احتجاجية لم يتم تحديد موقعها بعد وذلك بمشاركة عدة شخصيات من الجمعية الوطنية للتغير

الاسكندرية تشتعل غضبا لمقتل خالد سعيد

كتب وائل ثابت وإسلام ابو المجد :نظمت مجموعة من القوى الوطنية بالسكندرية عقب صة الجمعة بمسجد القائد ابراهيم وقفة احتجاجية ضمن سلسلة من الوقفات الاحتجاجية على ما حدث من اعتداء على الشاب السكندري خالد سعيد او ما سمى “بشهيد الطوارىء” وذلك عقب صلاة الغائب على روحه .
وشارك فى الوقفة عدد من رموز الحركة الوطنية فى مثل جورج اسحاق “منسق حركة كفاية السابق و أحد مؤسسى الحركة الوطنية للتغير” و المحامي عبد الرحمن الجوهرى “منسق حركة كفاية بالاسكندرية وعضو حزب الكرامة” و المستشار محمود الخضرى و من حزب الغد المهندس السيد بسيونى و من حزب التجمع النائب الاسبق ابو العز الحريرى بالاضافة الى عضو كتلة نواب الاخوان المسلمين بمجلس الشعب صابر ابو الفتوح
ردد خلالها المشاركون عده عبارات تندد بالحادث وتندد بالسياسات المتبعة فى الداخلية من طمس الحقائق واتهموها بمحاولة تشوية صورة خالد من خلال البيان الذى اصدرتة الوزارة
كما هاجم المشاركون كالعاده بعض الصحف القومية والخاصة وبعض من مذيعى البرامج الذى اعتبروهم مشاركين فى طمس الحقيقة .
و علي جانب خر اصطف عدد كبير من شباب الثغر بطول الكورنيش و هم يتشحون بالسواد و هم يتلون آيات القرآن الكريم و انجيل في منطقي الشاطبي و سان استيفانو بعد عصر اليوم في وقفة صامتة احتجاجا علي استخدام العنف الحكومي ضد المواطنين .
وصرح صابر ابو الفتوح لانباء الاسكندرية المصورة انه حصل على بعض البيانات عن التقرير الذى تعده
اللجنة الثلاثية التى شكلتها نيابة استئناف الاسكندرية بغرض استخراج الجثة واعادة تشريحها
واكد ان البيانات الاولية تؤكد كذب رواية الداخلية وان الجثة تحتوى على عدة كدمات باماكن متفرفقة بالاضافة الى كسر فى الفكين وشرخ بالجمجة كما اكدوا انه لا توجد اى علامات على الرقبة او القصبة الهوائية تثبت صحه ادعاء الداخلية بابتلاع خالد لكيس من البانجو

كما عقدت مساء الجمعة جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية مؤتمراً صحفياً لتدشين حملة جمع 100ألف توقيع لتقديم اللواء محمد إبراهيم – مدير أمن الإسكندرية للمحاكمة وذلك لحدوث العديد من انتهاكات الشرطة فى حق المواطنين وكان آخرها مقتل الشاب خالد سعيد

حضره النائب صابر ابو الفتوح ومدير مركز الشهاب لحقوق الانسان خلف بيومى ومحامى مركز النديم محمد عبد العزيز .

من جانبه اكد صابر ابو الفتوح المتحدث الرسمى باسم الحملة أن قضية خالد جعلت القوى السياسية جميعا تلتف حولها لانها ليست قضية شخص فحسب بل انها قضية فساد واستبداد تفشى فى مصر بصورة كبيرة ومفزعة .

واضاف لا بد ان نتطرق الى تداعيات ودوافع هذه القضية والتى ترجع الى ثقافة وزارة الداخلية بأكملها التى ربت جيل كامل على الطوارئ مما جعلهم يشعرون بأنهم فوق القانون .

واكد صابر بأن القضية هى قضية الشعب المصرى كله ، نحن نحاكم الان نظام باكمله استطاع ان يجعل الفساد والاستبداد يستشرى فى كل مناحى مصر، وقال :ان هؤلاء المخبرين والظباط الذين قاموا بقتل خالد سعيد لم يعملوا الا فى ظل قانون الطوارئ ، ولا بد ان نحاسب من قام بالجريمة ومن أمر بها ، واولهم مدير الامن تمهيدا لرفع سقف المحاكمات ليصل الى جهات اخرى مسؤلة عن هذه الجرم فى حق الشعب المصرى

كما طالب صابر وزراة الداخلية بتقديم استقالتها مثل بقية حكومات العالم المحترمة التى ان اخطأت فى شئ تنحت عنه , واشار عن عدم وجود قانون يعطى للمخبر اصلا الحق فى يصدر حكما بالاعدام على اى مواطن مهما كانت جريمته .

فى السياق ذاته اكد خلف بيومى مدير مركز الشهاب لحقوق الانسان ان الاسكندرية تعرضت خلال فترة قصيرة للعديد من حالات الانتهاكات ولم نجد ملاحقة او عقاب او ردع من القانون تجاه هذه الانتهاكات لدرجة اصبح فيها المواطن السكندرى يُضرب به المثل فى الانتهاكات والجرائم التى ترتكبها الشرطة وبالتسلسل حادثة يوسف الذى قتل رميا بالرصاص عام 2007 بمنطقة المنتزة وعم خليل الذى اشعلت النيران فى جسده بدائرة قسم سيدى جابر عام 2007 ثم حمادة عبد اللطيف الذى اصيب بالشلل التام تحت اقدام ضابط قسم مينا البصل عام 2008 ثم حادثة ميدان الساعة وما تم فيها من مطاردة المواطنين واعتقالهم ثم الحادثة الاخيرة التى قتل فيها المواطن خالد محمد سعيد .

وطالب بيومى بمحاكمة المخبرين الاثنين واحمد عثمان رئيس المباحث واللواء محمد ابراهيم مدير امن الاسكندرية لمسؤليتهم عن الحادث , واشار الى الضغط الجماهيرى الذى ادى ان اصدر النائب العام قرارا بأعادة التحقيقات .

واكد بأن الحملة ليست الكترونية فقط ولكنها حملة حقوقية يشارك فيها جميع منظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقيةبالاضافة الى القوى السياسية من اجل التفاعل فى الحملة وتحويلها الى حملة شعبية كبيرة ضد الظلم والفساد

من ناحيته أكد محمد عبد العزيز محامى مركز النديم لحقوق الانسان ان التعذيب سياسة دولة ونظام بأكمله وليست سياسة افراد بل ممنهجة من قبل مؤسسة كبيرة .

واضاف بأنه لايصح الحديث عن انها احداث فردية لانها اصبحت سياسة عامة تنتهجها وزارة الداخلية مشيرا بأنه فى بعض الدول الصياح فى وجه الاخر يعد استخدام للعنف والقسوة ولكن فى مصر القتل واطلاق الرصاص على المواطنين لا يعتبر عنف

واضاف : حملة اليوم يرحب بها مركز النديم ولا نقف عند محاكمة مدير الامن ولكن نصعد الى اقالة وزير الداخلية ، لانه فى واقع الممارسة العملية هناك تعمد لانتهاك الحقوق واهدار الكرامة والتعذيب حتى فى الشارع وهذا ليس فقط تهديد لامن المجتمع ولكن هو يعبر عن سلطة مستبدة لا تعترف بالقانون او الدستور او المواثيق الدولية .

وردا على احد الاسئلة حول استغلال الاخوان هذه القضية من اجل الدعاية الانتخابية اكد النائب صابر ابو الفتوح ان الاخوان لايستغلون عمل الخير ومصلحة الوطن والدفاع عنه فى الدعاية الانتخابية وانهم مستمرون فى حملاتهم ضد الفساد حتى وان لم يكونوا اعضاء فى البرلمان المصرى .

مقاهى الاسكندرية تتحدى عادل لبيب

كتب وائل ثابت : فى تحدى واضح لقرار محافظ الاسكندرية اللواء عادل لبيب بمنع التدخين بالمقاهى والاماكن العامة وذلك ضمن مبادرة “اسكندرية خالية من التدخين” وفرض غرامة على المخالف تقدر بـ 100 جنيه

قام احد الفنادق التى تطل على البحر بوضع مجموعة من الشيش امام الفندق بشكل فنى مع اعلان عرض كاس العالم وذلك فى محاولة للتصدى للقرار وابداء اعتراضهم علية وجذب المصيفين الراغبين فى تدخين الشيشة مع مشاهدة مباريات كاس العالم

وذكر احد عمال الفندق عن سبب وضع هذه الشيش بهذا الوضع مع العلم ان المحافظ قد اصدر قرار بمنع التدخين بالاماكن العامة اجاب ” دا تحدى للقرار والى معاهم يعملوه”

وجدير بالذكر ان ابدى اصحاب المقاهى التى تطل على البحر استيائهم من القرار واعتبروه قطع لارزاقهم

وارزاق عمال الشيشة بهذة المقاهى وان اغلب المصيفين ياتى الى هذه المقاهى من اجل الشيشة

الجمعة، 18 يونيو 2010

للمرة الثانية في كليوباترا .. الثغر تشهد وقفة غاضبة لخالد سعيد

مازالت مشاعر السخط و الغضب تسيطر علي الشارع السكندري عقب وفاة الشاب خالد سعيد علي أيدي عدد من رجال الشرطة حيث شهد مساء أمس الاربعاء بميدان كليوباترا بالاسكندرية وقفة احتجاجية لعدد كبير من اهالى المنطقة والمناطق المجاورة لها بالاضافة الى العديد من القوى السياسية بالاسكندرية

حيث حاصرت قوات الامن جميع الشوارع المؤدية الى الميدان بعدد كبير من رجال الامن مدعومة بعربات من الدفاع المدنى بالاضافة الى عناصر امنية منتشرة على طول شارع بورسعيد الموصل الى الميدان

وردد المشاركون عبارات تندد بالحادث وبالتجاهل المعتمد من المسئولين لمحاسبة المقصرين كما هاجموا بيان الداخلية الذى اعتبروه عارى من الصحة وتم اثبات ذلك بمستندات رسمية ولم يسلم ضباط قسم سيدى جابر من الهتافات وخاصة كلا من احمد عثمان والمنيسى والمخبرين الفلاح و عوض

كما ردد المشاركون عبارات تندد ببعض الصحف القومية “والخاصة” وبعض مقدمى البرامج وذلك لتعمدهم اخفاء الحقيقة او تضليل الجمهور على حد تعبيرهم

و طالبوا بعزل حبيب العادلى وزير الداخلية ومحاكمة الجناة والمتسترين عليها محاكمة عادلة كما رحبوا بقرار ندب لجنة ثلاثية من اطباء الطب الشرعى بالقصر العينى بالقاهرة والتى بدات عملها اليوم باستخراج الجثة لاعادة تشريحها وبيان سبب الوفاة

و نوه المشاركين على اداء صلاه الغائب غدا الجمعة على روح خالد سعيد مرة ثانية من مسجد القائد ابراهيم بمحطة الرمل عقب صلاة الجمعة و يعقبها وقفه احتجاجية

الاثنين، 14 يونيو 2010

وقفة حاشدة أمام منزل خالد سعيد

مازلت تسيطر حالة الاحتقان على الشارع السكندرى جراء ما حدث لخالد سعيد حيث اقام أهالي منطقة كليوباترا و سيدي جابر وقفة احتجاجية بميدان كيلوبترا بالقرب من مسكن القتيل تضم عدد كبير من اهالى المنطقة بالاضافة الى عدد من الناشطين السياسين بالاسكندرية
قام المشاركون بحمل نعش افتراضى ورددوا هتافات تندد بالاعتداء الغاشم على خالد سعيد الذى ادى الى مقتلة كما حملوا مجموعة من الشموع والورود وضعت على مكان قتلة تعبيرا عن تضامنهم وحزنهم على الحادث وحمل المتواجدون لافتات تندد بممارسات وزارة الداخلية وطالبوا باقالة وزير الداخلية حبيب العادلي .
وقد تواجدت قوات الشرطة بصورة مكثفة في المكان لاحكام السيطرة على جموع المشاركين بعدد كبير من رجال الامن ( شاهد الفيديو - اضغط هنا
)

الأحد، 13 يونيو 2010

وقفة حاشدة عقب صلاة الغائب علي روح خالد سعيد

احتشد ظهر اليوم السبت آلاف من المواطنين والحقوقين من الاحزاب والحركات االسياسية لمختلفة فى وقفة احتجاجية امام مسجد سيدى جابر بالاسكندرية للإعراب عن استيائهم لحادث مقتل خالد سعيد واخلاء سبيل الشرطيين المتهمين في مصرعه وذلك بعد اداء صلاة الغائب على روحه

وام صلاة الغائب على روح القتيل عضو مجلس الشعب عن دائرة شرق النائب صابر ابو الفتوح

وشارك فى الوقفة عددا من الشخصيات السياسية البارزة بالاسكندرية وحقوقين ونواب مجلس شعب واصدقاء افراد من عائلة القتيل ومنهم عبد الرحمن الجوهرى – منسق حركة كفاية بالاسكندرية – وطاهر عبد الحليم – أحد قادة حزب الكرامة – و هيثم ابو خليل مدير مركز ضحايا لحقوق الانسان – وعمرو الصبغى من جمعية انصار حقوق الانسان بالاسكندرية و ابو العز الحريرى البرلمانى السابق بالاضافة الى شباب 6 ابريل و افراد من الحملة الشعبية لترشيح البرادعى والاشتراكين الثورين رددوا خلالها هتافات تندد بالحادث وتدعوا الى محاكمة من قاموا بالجريمة وكل من تستر عليها كما طالبوا بعزل وزير الداخلية

وذكرت محاسن متولى انها شاهدت ما حدث لخالد على الانترنت و اصابها الإعياء من مشهد الراحل وظلت تبكي لساعات لما آل اليه الوضع في مصر و انها جاءت للتعبير عن غضبها و طالبت بضرورة محاكمة الجناة

كما ذكر احد محامى القتيل انهم بانتظار التقرير النهائى للطب الشرعى وان التحقيق مازال مستمر ولن يتنازوا عن حق الراحل وترجع احداث الاعتداء الى يوم الاثنين الماضى عندما تعرض خالد محمد سعيد صاحب شركة استيراد وتصدير للضرب والسحل حتى الموت على ايدى مخبرين بشارع بوباست بمنطقة كيلوبترا التابع لقسم شرطة سيدى جابر

فعند توجه خالد الى " النت كافية " بالشارع المذكور واثناء تواجده به دخل مخبرين وقاما بتفتيش الموجودين بطريقة بشعة مما دعا خالد الى التساؤل عن سبب التفتيش وبعدها لم يجد من المخبرين الا الضرب والسحل ورغم تدخل صاحب النت كافية بالتوسل للمخبرين لرحمتة الا ان هذا لم يجدى نفعاولم يكتفوا بهذا بل سحبوه الى الخارج وواصلوا معه مسلسل الضرب الى ان فقد وعية تماما

فادخلوه الى احد العمارات المجاورة للنت كافية وواصلوا ضربهم الوحشى له الى ان اتت عربة شرطة واخذته وبعد وقت قليل عادت العربة والقتة فى الشارع ورحلت !!

وقد ذكرت والدة القتيل ان خالد عثر على فيديوايظهر مخبرين وامناء شرطة داخل قسم سيدى جابر يقوموا بتوزيع مبالغ مالية وترب من الحشيش تم العثور عليها فى محطة سيدى جابر ويجرى الاتفاق على حصة كل منهم وعلى ما سوف يتم تحريزه

كما دعا مجموعة من الناشطين السياسين الى وقفة احتجاجية غدا الاحد امام الحقانية بالمنشية

يمكنك مشاهدة التقرير المصور فيديو للوقفة الذي اعده الزملاء اسلام ابو المجد و وائل ثابت - اضغط هنا لمشاهدة الفيديو