السبت، 11 سبتمبر 2010

رموز سياسية بصلاة العيد بالاسكندرية

كتب احمد عبد الفتاح و وائل ثابت : شهدت صلاة العيد صباح اليوم الجمعة بالاسكندرية تواجد عدد من الرموز السياسية المختلفة في ضوء الانتخابات البرلمانية المقبلة مثل مفيد شهاب مرشح الحزب الوطنى عن دائرة محرم بك وايمن نور المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة واللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية ومرشح الوطني عن دائرة الرمل “
حيث شهد مسجد ابو العباس أول ظهور للدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية ومرشح الحزب الوطنى عن دائرة محرم بك لاداء الصلاة والذى كان فى استقباله اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية و لفيف من القيادات الامنية بالمحافظة محمد ابراهيم مدير امن الاسكندرية وعقب اداء الصلاة قام لبيب بتوديع شهاب حتي سيارته ثم عانقه وانصرف
ومن جانب اخر شهدت صلاه العيد بموقف السيرفيس بالساعه والتي اقامتها شعبه شرق للجمعيات الاهلية برعاية اللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية والحكم المحلي ومرشح الحزب الوطني عن دائرة الرمل ” فئات ” والتي كان من المفترض ان يؤدي بها الصلاة وسط اهالي دائرته الا انه قام بتغير مكان ادائه الصلاة الي مسجد اخر في شارع 20 بالظاهرية في اخر اللحظات بعد حضور الدكتور ايمن نور زعيم حزب الغد لاداء الصلاة بها وعقب انتهاء الصلاة قام عدد كبير من اهالي الدائرة وعدد من الاطفال بمصافحة نور بحرارة وقاموا بالتقاط الصور التذكارية معه وعقب ذلك قام نور بتدشين المقر الجديد للحملة الانتخابية للرئاسة 2011 بميدان الساعة .
وصرح نور ” لانباء الاسكندرية المصورة ” انه التقي منذ ساعات قليلة بالدكتور محمد البرادعي في اجتماع مطول في سبيل التنسيق والتعاون بين الجمعية الوطنية للتغير و البرادعي تمت مناقشة عدة امور مؤكدا انه يضع يده في يد الدكتور البرادعي لمساندة حركة التغيير في مصر وقد تم من خلال الاجتماع طرح عدة قضايا اخطرها الحديث عن مستقبل مصر والسيناريوهات المتوقعه في المرحله القادمه في ظل تلك المتغيرات والتي لا نستطيع الحديث عنها الان.
واكد نور ايضا علي انه اذا كان هناك بعض التحفظات علي بعض ممارسات الدكتور البرادعي فقد اصبحت الان اقل بكثير مشيرا الي موقف البرادعي مع القوي السياسية الذي اصبح الان اكثر بلوغا وانه علي استعداد لتعاون كامل معه .
واشار الي ان شباب حزب الغد قد دشنوا موخرا حملة بعنوان ” مصر كبيرة عليك ” ضد حملة ترشيح جمال مبارك والتي بدات عملها موخرا في بور سعيد و قال انه سوف يتم تعقب حملة جمال مبارك الغير شعبية والتي تقوم باستفزاز الناس ونتمني ان لا تتكرر حملاته وان لاتاخذ حيز من الاعلام لانها حملات حكومية وامنية وليست شعبيه وكل صورة يتم وضعها لجمال مبارك تضيف الي رصيدنا كما ان هذه الحملة بهذا الاسلوب تستخف بعقول الناس واوجعها و الناس لا تريد صور لجمال مبارك بل تحتاج الي انجازات .
واشار الي ان حجم التصويت الاعلي له الذي حصل عليه بين المحافظات كان من الاسكندرية والذي كان اكثر مما حصل عليه الرئيس مبارك في انتخابات الرئاسة الماضية موكدا علي ان الاصوات التي حصل عليها في 2005 سوف يحصل علي اضعفها في 2011
موضحا ان سبب زيارة وادائه للصلاة بميدان الساعه انه يحب هذه المنطقة وان هذا المنطقة لها قيمة ولها معني و اهلها صوتوا له في انتخابات الرئاسة الماضية واقل وفاء لهم ان ناتي لها وان نفتتح مقر الحملة الانتخابية للرئاسه لحزب الغد
ونفي ان يكون ادائه للصلاة في ميدان الساعة مناورة سياسية مع الوزير المحجوب حيث كان من المفترض ان يقوم باداء الصلاة في نفس المكان الا انهم قاموا بابلاغه لتغير مكان اداؤه الصلاة
واكد انه ليس هناك موقف ضد المحجوب مشيرا الي انه لا يعلم اذا كان هناك مرشح لحزب الغد ضد المحجوب او لا في حالة خوض الحزب الانتخابات البرلمانية ام لا وان اجتماع اللجنة العليا سيتم فيه اعلان موقف الحزب من الانتخابات البرلمانية لان المحجوب قدم الكثير للاسكندرية واهل الاسكندرية اوفياء ونحن لن نكون اقل وفاء من اهلها
و من ناحية أخري شهدت الصلوات التي أعدها ونظمها الإخوان المسلمون إقبالا جماهيريا وصل إلى 60 ألف في بعض الصلوات
و رفع الإخوان المسلمون في جميع صلوات العيد شعارحملة انتخابات مجلس الشعب الجديدة “عايشين معاكم .. الإخوان المسلمون .. معا للإصلاح ” عبر بالونات هيليوم تحمل شعار الحملة والتي امتلأت بها سماء الإسكندرية كما احتوت صلوات العيد التي نظمها الإخوان لافتات بلاستيكية “بانرات” تحمل شعار الحملة وصور لأداء نواب الإخوان في مجلس الشعب وأدائهم الخدمي في الدوائر بطول 20 متر مكررة أكثر من مرة في المصلى الواحد .
كما كان أبرز الخطباء هم نواب الإخوان الثمانية بالإضافة إلي المهندس علي عبد الفتاح القيادي البارز بالجماعة والدكتور حسن البرنس والدكتور توكل مسعود مرشح الإخوان الأسبق 2005 بالإضافة إلي عدد من علماء الإخوان المسلمين بالمحافظة منهم الشيخ محمد المصري والشيخ أسامة فتوح والداعية محمد بشير والأستاذ أيمن حفنى ؛ يأتي هذا في مواجهة الحضور المكثف لرموز الحزب الوطني والوزراء في صلوات العيد للدعايا تمهيدا لخوض انتخابات مجلس الشعب بالإسكندرية
حيث أكد خطباء الإخوان على أن الحال الذي وصل إليه مصر لم يعد فساد فحسب وإنما انتقلت البلاد إلى حالة الفوضى موضحا أن الفوضى لم تنتشر إلا بعدما فقدت الحكومة هيبتها لانتقالها من الفساد إلى أقصى درجاته حتى أهملت هم بلادها وأصبحت تبحث عن دعم الكيان الصهيوني والعمل لصالحة .
وألمحوا إلى أن مظاهر غياب الحكومة تتجلى في العديد من الأمور التى قد لا يلحظها الكثيرون
وشددوا على أن الخلاص من كل هذه الأزمات التى تعانيها مصر و علاجه لا يكمن إلا فى التغيير الجذرى والحقيقى وليس فى الأفراد موضحا أن نظام الملك فاروق أفسد الحياة وقتل المصلحون على رأسهم الإمام البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمون ثم أعقبه نظام عبد الناصر الذي عذب وقتل الآلاف فى السجون والمعتقلات وأعدم المصلحون والمتدينون وأصحاب المشروعات الإصلاحية ثم تبعه نظام السادات الذى سلم ممتلكات البلاد إلى دول الغرب والأعداء خاصة اليهود والأمريكان وسلخ الأمة المصرية من جسدها العربى الإسلامي وطبع مع اليهود وسجن واعتقل وقتل العشرات هو أيضا فى سجونه.
و أشاروا الي الحالة التى وصلت إليها بلادنا من تخلف وأصبح هم القائمون على حكم مصر النهب والسرقة وتهريب ثروات البلاد إلى الخارج والعمل لصالح الكيان الصهيونى ولم يكتفى بذلك بل يريد أن يورث البلاد إلى شخص ليس له مقومات أو لا يوجد معلومات عنه سوى أنه ابن الرئيس وكأن مصر أصبحت إحدى ممتلكاته موضحين أن يكون تغييرا جذريا نحو تمكين الأمة الإسلامية وتحكيم شرع الله وتغيير سلوكى إلى الأحسن .
وقالوا إن الإيجابية والبحث عن الحقوق هما الدرع الواقى للأمة من أى مشكلات سواء اقتصادية أو سياسية أو معيشية وألمح إلى أن الحالة التى عليها الشعب المصرى من ضعف فى الرواتب وتدنى فى قطاعات الصحة والتعليم وارتفاع للبطالة والعنوسة وحالات الطلاق خاصة فى السنة الأولى الرجوع إلى المنهج القويم مشيرا إلى أن الشعار الذى رفعته جماعة الإخوان المسلمين “الإسلام هو الحل” إنما هو منهج شامل فيه الخلاص من كل مشكلات الأمة المصرية وأضاف: العالم كله الآن يعود إلى الاقتصاد الإسلامى والحلول الإسلامية بعدما فشل فى حل مشكلاته بأفكاره وتوجهاته المختلفة .
وشن خطباء الإخوان هجوما عنيفا على الحكومات العربية والأنظمة العميلة التي تسير في مشروع المفاوضات المباشرة موضحا أن هذا المشروع مبدأ الموافقة عليه يعنى التسليم بالمسجد الأقصى وبيع القضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيونى وشدد على أن هذا التراجع الذى تعيشه الأمة إنما يرجع إلى ابتعاد عن منهج الله .
ودعا جميع الخطباء كل المصلين إلى المشاركة فى حملة التوقيعات التى اتفقت عليها القوى الوطنية مشيرا إلى أن مثل هذه التوقيعات تعكس مدى قوة الشعب وإيجابيته وتبعث رسائل إلى الأنظمة أن الشعوب ما زالت حية ويؤكد على أن الشعب المصرى حريص على انتزاع حقوقه بأى وسيلة يستطيعها .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق