مرشحات كوتة المرأة لمجلس الشعب يتناقشن تحت ظل العلم الأمريكي
نظم المركز الثقافى الامريكى بالاسكندرية أمس الخميس ندوة تتحدث عن كوتة المرأة استضاف فيها المهندسة نادية عبده رئيس شركة مياه الاسكندرية- مرشحة الحزب الوطنى لكوتة الاسكندرية «فئات», والسيدة هالة فوزى ابو السعد رئيسة جمعية سيدات الاعمال بفوه- مرشحة الحزب الوطنى لكوتة كفر الشيخ «عمال», والدكتورة سهير عبد الظاهر استاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بكلية السياحة والفنادق – مرشحة حزب التجمع لكوتة الاسكندرية «فئات».
هذا وقد قدمت كل مرشحة نبذة عن سيرتها الذاتية فضلا عن استعراض اجزاء من البرامج الانتخابية للمرشحات .
وصرحت هالة فوزى انها كانت تولى اهتمامها فى النشاطات التنموية والاجتماعية بشكل عام ولكنها ارتأت ان الدور السياسى سوف يدعم المنظومة من الناحية التشريعية وأشارت انه لو طبق ما فى الكتب التنموية بشكل صحيح لكان الواقع افضل بكثير استنادا الى ان هناك نحو اربعة جمعيات اهلية لهم دور فعال فى المجتمع المدنى بالرغم من وجود اكثر من 24 الف جمعية اهلية بشكل رسمى ، واوضحت ان سبب ترشحها عن مقعد العمال بالرغم من درجاتها العلمية هو انها تعمل منذ دراستها بالثانوية العامة وحصلت درجة على البكالريوس وهى عاملة .
واضافت نادية عبده ان اغلب الاحزاب السياسة- وليست جميعها- لا يعلم عنها الكثيرين وذلك بسبب بعدهم عن المواطن فضلا عن المشاكل الداخلية لبعض الاحزاب التى ولدت حروباً داخلية مما جعل المناخ السياسى بعيدا كل البعد عما مضى مشيرة الى انها لا تكاد تعلم اغلب الاحزاب الموجودة على الساحة.
ومن جانبها اكدت سهير عبد الظاهر انها بالرغم من عدم تقبلها لمبدأ كوتة المرأة فى مجلس الشعب لأنه يعتبر نوعاً من انواع التمييز المرأة الا انها ترحب بتلك الفرصة التى اعطت المرأة مساحة جديدة من ابداء الرأى , واضافت ان المرأة المصرية تواجه نوعاً من التمييز فى المجتمع ولكنه ليس اضطهاد، كما دعت الى ضرورة الاهتمام بشريحة السيدات اللاتى يعملن فى المنازل عن طريق انشاء نقابة للعاملات بالمنازل فضلا عن ضرورة تعديل كل ما يخص هيئة التأمين الصحى دون بيعها .
هذا وقد خُصصت فترة للرد على تساؤلات الحضور الذين تباينت ردود افعالهم بين مؤيد ومعارض لجميع المرشحات ، وكانت ابرز الاسئلة التى وجهت لمرشحتا الوطنى تلك التى دارت حول مدى تحمل الوطنى لفساد بعض الوزراء الذين يصرفون ملايين الجنيهات على مشاريع تتكلف الالاف , والتى استنكرتها المرشحات شكلا وموضوعا موضحين ان كل المنظومات معرضة لنسبة فساد ولكن ذلك غير مقبول مطلقاً مشيرين الى ضرورة التأكد من صحة الاخبار التى قد يكون بعضها غير صحبح .
كما اكدت المرشحات على ضرورة الالتزام بالشفافية فى العملية الانتخابية حتى تخرج النتائج طبقا لاختيار الشعب.
اللافت للنظر أن تقام مثل تلك المناقشات بين الحكومة و المعارضة تحت ظل العلم الأمريكي فقط و لم تستضيفها اي قوي سياسية بالثغر !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق