اكد مدير مركز يافا للدراسات الدكتور رفعت السيد علي عروبة القدس منذ القدم وذكر ان الكنعانين هم اول العرب الذين سكنوا القدس قبل ظهور الاسلام وذلك من ما يقرب من 5 الاف عام اما اليهود مجموع السنين التى عاشوها فى القدس لم يتعدى 73 عام فقط . 
جاء ذلك خلال الندوة التي اقيمت مساء امس الخميس بمقر كلتة نواب الاخوان المسلمين بالاسكندرية ندوة بعنوان" فلسطين قلب الامة" تحدث فيها كل من الدكتور رفعت سيد احمد و القيادي الناصري فاروق عشرى ، وأدارها المهندس على عبد الفتاح
حيث اكد رفعت سيد انه كان من البديهى ان يحج الناس الى المسجد الاقصى بعد حج المسجد الحرام وهذا يظهر مدى الارتباط الوثيق بين المسلمين والمسجد الاقصى وذلك عندما كان الطريق اليه مؤمنا وهذا تكليف من الله الذى بارك المسجد الاقصى وما حوله الى الشام حسبما ذكر بعض علماء الدين كما ان سبب احتلال اليهود لفلسطين هو ضعف الحكام العرب وتخاذلهم فى الحفاظ على اراضيها
وحذر ايضا من المحاولات التى يقوم بها اليهود فى محاولة تهويد القدس ومقدساتها الاسلامية وتغير اسمائها العربية وتعليق يفط باسماء عبرية وايضا تزايد المستوطنات التى تعدت فى القدس فقط 136 مستوطنة ايضا محاولات اجبار الفلسطينين و ترهيبهم حتى يهاجروا.
كما ان 90% من الفلسطينين مع المقاومة لانها الحل الامثل فالمفاوضات التى جرت خلال 20 عاما لم تعيد الى الفلسطنين اى شىء
كما ذكر انه فى خلال احدى المؤتمرات بثت رسالة صوتية من الشيخ "احمد ياسين" ذكر خلالها ان مظاهرة واحدة فى القاهرة لنصرة القدس تساوى لدينا عملية استشهادية فى قلب تل ابيب . كما دعا اخيرا رفعت السيد حركة الاخوان ان تكون هذا العام اكبر دعم ممكن لغزة ونصرتها
واكد على عبد الفتاح ان الحل هو انهاء المفاوضات وان العرب هم من اعترف باسرائيل وان المفاوضات ليس لها اى داعى ولن تفيد بشىء وان الاعتراف باسرئيل كجزء من الارض يعطى الحق لها فى طلب حقها فى باقى الارض وتحويل النزاع من مغتصب ومحتل الى نزاع على حدود
وفى كلمته اكد فاروق العشرى – القيادى الناصرى - تسائل ما هوا مصير القدس اذا لم نستطع نصرتها
فالعدو يجمع الكل لمحاربة الاسلام او ما اسموه " الاسلام فوبيا" وذكر ان ما تقوم علية اسرائيل فى الوقت الحالى تهويد للقدس ومحاولة طرد للعرب وقتل روح البقاء لديهم وايضا نزع البطاقات منهم
كما ان الحفريات التى تجري تحت المسجد الاقصى احدثت اضرارا بالغة وتشقوقات فمن الممكن مع اى زلزال ان يهدم المسجد الاقصى
كما سمى معاهدة كامب ديفيد " بالسقوط الاعظم" لما حملتة من قرارت فى صالح العدو الصهيونى , حيث قام ابو مازن بعمل معاهدة "اوسلو" على نهج السادات وتبعهم الملك حسين بمعاهدة "وداى عربة " وتوالت الاتفاقات مع العدو بمؤتمر صانعى السلام بشرم الشيخ بحضور 27 حاكم منهم 17 حاكم عربى دعا اليها الرئيس مبارك والرئيس الامريكى بوش كان من قرارته محاربة اى دولة تقدم مساعدات للمقاومة الفلسطينية
واكد وان الغرض من قيام اسرائيل هو دولة من النيل للفرات ولن يتنازل الاسرائيلين عن هذا الحلم لانهم قاموا وتجمعوا على اساسة كما ورد فى كتابهم كما ان الخطر الاعظم يكمن فى ان غزة والقدس هما مدخل هام وخطر على الامن القومى المصرى
و ذكر ان الاسلام والعروبة وجهان لعملة واحدة وهم فى دفاع وثيق فالقران نزل بالعربية

جاء ذلك خلال الندوة التي اقيمت مساء امس الخميس بمقر كلتة نواب الاخوان المسلمين بالاسكندرية ندوة بعنوان" فلسطين قلب الامة" تحدث فيها كل من الدكتور رفعت سيد احمد و القيادي الناصري فاروق عشرى ، وأدارها المهندس على عبد الفتاح
حيث اكد رفعت سيد انه كان من البديهى ان يحج الناس الى المسجد الاقصى بعد حج المسجد الحرام وهذا يظهر مدى الارتباط الوثيق بين المسلمين والمسجد الاقصى وذلك عندما كان الطريق اليه مؤمنا وهذا تكليف من الله الذى بارك المسجد الاقصى وما حوله الى الشام حسبما ذكر بعض علماء الدين كما ان سبب احتلال اليهود لفلسطين هو ضعف الحكام العرب وتخاذلهم فى الحفاظ على اراضيها
وحذر ايضا من المحاولات التى يقوم بها اليهود فى محاولة تهويد القدس ومقدساتها الاسلامية وتغير اسمائها العربية وتعليق يفط باسماء عبرية وايضا تزايد المستوطنات التى تعدت فى القدس فقط 136 مستوطنة ايضا محاولات اجبار الفلسطينين و ترهيبهم حتى يهاجروا.
كما ان 90% من الفلسطينين مع المقاومة لانها الحل الامثل فالمفاوضات التى جرت خلال 20 عاما لم تعيد الى الفلسطنين اى شىء
كما ذكر انه فى خلال احدى المؤتمرات بثت رسالة صوتية من الشيخ "احمد ياسين" ذكر خلالها ان مظاهرة واحدة فى القاهرة لنصرة القدس تساوى لدينا عملية استشهادية فى قلب تل ابيب . كما دعا اخيرا رفعت السيد حركة الاخوان ان تكون هذا العام اكبر دعم ممكن لغزة ونصرتها
واكد على عبد الفتاح ان الحل هو انهاء المفاوضات وان العرب هم من اعترف باسرائيل وان المفاوضات ليس لها اى داعى ولن تفيد بشىء وان الاعتراف باسرئيل كجزء من الارض يعطى الحق لها فى طلب حقها فى باقى الارض وتحويل النزاع من مغتصب ومحتل الى نزاع على حدود
وفى كلمته اكد فاروق العشرى – القيادى الناصرى - تسائل ما هوا مصير القدس اذا لم نستطع نصرتها
فالعدو يجمع الكل لمحاربة الاسلام او ما اسموه " الاسلام فوبيا" وذكر ان ما تقوم علية اسرائيل فى الوقت الحالى تهويد للقدس ومحاولة طرد للعرب وقتل روح البقاء لديهم وايضا نزع البطاقات منهم
كما ان الحفريات التى تجري تحت المسجد الاقصى احدثت اضرارا بالغة وتشقوقات فمن الممكن مع اى زلزال ان يهدم المسجد الاقصى
كما سمى معاهدة كامب ديفيد " بالسقوط الاعظم" لما حملتة من قرارت فى صالح العدو الصهيونى , حيث قام ابو مازن بعمل معاهدة "اوسلو" على نهج السادات وتبعهم الملك حسين بمعاهدة "وداى عربة " وتوالت الاتفاقات مع العدو بمؤتمر صانعى السلام بشرم الشيخ بحضور 27 حاكم منهم 17 حاكم عربى دعا اليها الرئيس مبارك والرئيس الامريكى بوش كان من قرارته محاربة اى دولة تقدم مساعدات للمقاومة الفلسطينية
واكد وان الغرض من قيام اسرائيل هو دولة من النيل للفرات ولن يتنازل الاسرائيلين عن هذا الحلم لانهم قاموا وتجمعوا على اساسة كما ورد فى كتابهم كما ان الخطر الاعظم يكمن فى ان غزة والقدس هما مدخل هام وخطر على الامن القومى المصرى
و ذكر ان الاسلام والعروبة وجهان لعملة واحدة وهم فى دفاع وثيق فالقران نزل بالعربية
