كتب : وائل ثابت و سمير و سامح اسراء طه و اسماء مهران ।قررت محكمة جنايات الاسكندرية برئاسة موسي النحراوي اليوم السبت بتأجيل النظر في قضية مقتل الشاب السكندري خالد سعيد لمتهم فيها الشرطيين السريين محمود صلاح محمود ” امين شرطة ” و عوض سعيد سليمان “ مخبر سري ” الي جلسة 23 اكتوبر القادم و ذلك لسماع شهود النفي و الذين بلغ عددهم 15 شاهد
و قد شهدت سلالم المحكمة وقفة احتجاجية اثناء انعقاد الجلسة شارك فيها مجموعة من نشطاء الاسكندرية واعضاء جروب كلنا خالد سعيد ,وعلى الجانب الاخر وقفة احتجاجية مضادة لاهالى المتهمين تضامنا مع الشرطة حملوا فيها لافتات ” لماذا نحارب الشرطة .. كل الهدف اثارة الفوضى”
كما حوصرت المحكمة بقوات غفيرة من الامن المركزى مدعومة بمدرعات و عربات دفاع مدنى كما احتل سلالم المحكمة عدد غفير من انصار المتهمين بعضهم من اهالى قريتة وبعضهم جاء لمناصرة الشرطة بامر من بعض اعضاء مجلس الشعب مثل عبد المنعم راغب بعد حصولهم على مبلغ وقدرة 200 جنية
كما قام المتضامنين مع المتهمين بخطف لافتات انصار خالد سعيد وتمزيقها ثم رميها على انصار خالد , كما قاموا ايضا بالقاء عصى كانوا يحملونها عليهم !!
وفى نهاية الوقفة خرج انصار المتهمين بمسيرة فى الشارع ووصفوا اهل خالد سعيد ب” الصهاينة والامريكان ” وعلى الجانب الاخر أحاط رجال الامن انصار خالد سعيد فى كردون من جنود الأمن المركزي واخرجوهم واحد اتلو الاخر .
وفى الداخل طالب عصام السعدنى وعبد الرحمن الجوهرى, محمود كامل عبد الجليل محامى خالد سعيد بحضور د السباعى احمد السباعى ومحمد محمد عبد العزيز , كبيرى اطباء الطب الشرعى , مينا ظاهر الكيماوى , دكتور كيميائى اثبت ان الحرز غير موجود فى جوف خالد سعيد و الذين قاموا بتشريح جثة خالد سعيد لبيان اسباب اختفاء الحرز الذى اكد الاطباء على موت خالد بسببة بحدوث اسفكسيا الخنق وهو لفافة البانجو والتى لم تسلم للنايبة رغم إثبات وجود حرز فى المحضر الا ان النيابة لم تتلقى الحرز !.
ومن الجانب اخر اكد محامى المتهمين المحاميان عصفور و رفعت عبد الحميد , ان خالد سعيد تعرض للضرب فى المنزل نتيجة مشادة كلامية اسفرت عن كسر فى الفك ونزيف فى المخ جراء الضرب المبرح من اهله وانة قد توفي داخل طوارىء المستشفى الميرى ,
كما طالب المحامين بحضور شهود النفى وهم محمد رضوان عبد الحميد , علاء الدين على احمد , شريف سامى محمود , هيثم حسن حنفى , حنفى حسن حنفى , محمد محمد نعيم , امال كامل عبد الحميد , احمد مسعود بركات , وخالد كمال السيد , سالم حسن احمد , واحمد عبد الحكيم عبدة , ليلى مرزوق, احمد سعيد قاسم , محمد محمد عبد العزيز وكبير اطباء الطب الشرعى السباعى احمد السباعى,
كما طالب المحامين باحضار موظف من قسم سيدى جابر لاثبات ان اهل المتوفى وهو خالد سعيد لم يحصلوا على تصريح دفن


احتشد ظهر الجمعة ما يقرب من الفى مصلى فى وقفة احتجاجية امام مسجد القائد ابراهيم بمحطة الرمل وذلك بعد اداء صلاة الجمعة.
رفعت خلال الوقفة اعلام مصر كتب عليها عبارة التوحيد , لا اله الا الله محمد رسول الله , ولافتات تحتوى على صورة كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وغيرهن ممن اعلنوا اسلامهن والكنيسة قامت باختطافهم على حد قول المتظاهرين
وذلك احتجاجا على ما وصفوة بخطف المتأسلمات واحتجازهن بالكنائس والاديرة وعلى راسهم كاميليا شحاتة والتى يعتقد انها ذهبت للازهر لاشهار اسلامها ولكن تم القبض عليها وتسليمها للكنيسة .
كما طالب المحتجين المشايخ والعلماء فى الازهر الشريف بالتدخل لانقاذ كاميليا وايقاف سيطرة الكنيسة على الدولة
وايضا طالبوا السيدة سوزان مبارك بالتدخل فى لافتة كتب عليها : ((الى السيدة الفاضلة سوزان مبارك رئيسة اللجنة القومية للمراه العربية بالتدخل لانقاذ الاخت كامليا شحاتة من القتل كما قتلوا وفاء قسطنطين ))
وردد المشاركين عبارات تسيء الى رموز مسيحية كما رددوا هتافات مثل “امن الدولة يا امن الدولة راحت فين هيبة الدولة- بعد دينا فاضل اية كامليا خدوها من جوة الازهر- لية الكذب والتزوير قلنالكوا عايزين كاميليا طلعتوا ليه الدوبلير – الاسلحة بتيجى من فين وشنودة بيجبها فين . كل الى بنقوله اكيد والسفينة فى بورسعيد يا كاميليا فينك فينك الكنيسة والسلاح بينا بينك.

وجدير بالذكر انه قد عرض مقطع فيديوعلى شبكة الانترنت لسيدة تدعى انها كاميليا شحاتة تنفى تماما اعتناقها الاسلام وتؤكد فية انها مازالت مسيحية الا ان مصدر كنسي نفى اي صله للكنيسة بهذا الفيديو
عقد مساء امس الجمعة الدكتور ايمن نور ندوة بمقره الانتخابي الجديد بمنطقة الساعة وذلك بمشاركة مجموعة من مختلف الحركات السياسية بالاسكندرية , كما حضرمجدى العباسى, عضو المكتب التنفيذي للحزب, تامر حرفوش,عضو حزب الغد .
تحدث خلالها عن ما تعرض له النشطاء فى الوقفة الاحتجاجية بمحرم بك بالاسكندرية وعابدين بالقاهرة يوم الاثنين الماضي كما تناول نور السبل التى يمكن ان تتخذها الحركات فى وقفاتها المقبلة حتى لا يتكرر سيناريو وقفة الاثنين الماضي وذلك بالاهتمام بمشاكل المواطنين المختلفة ولا يكتفى الاهتمام بالمشاكل السياسية
التى تتعلق ببعض التشريعات او التعديلات الدستورية التى قد لا يفهمها جموع الشعب فطلب نور ان يشارك النشطاء العشب فى مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية و على سبيل المثال وقافتهم الاحتجاية مثل وقفات العمال والاهتمام بقضاياهم وفتح جسر من التواصل بينهم
و دعا شباب القوى الوطنية إلى الإهتمام بقضايا العمال والإتجاه إلى تنظيم الواقفات الإحتجاجية لمساندة العامل المصري ،وللمطالبة بزيادة الأجور ،أكثر من الإهتمام بقضية خالد سعيد بالرغم من أنه أول من فجر القضية،مرجعاً سبب عدم مشاركة العمال إلى عدم وجود مطالب حقيقية .
واتهم مطالب التغيير السبعة بعدم مساسها للمشاكل الأساسية للشعب والذي يجعل لديهم الدافع للمطالبة بها ،إلا أنه يؤيد تلك المطالب بالرغم من ذلك ،إلا أن من الأفضل تعديل الأولويات،وإيجاد آليات جديدة للتعامل وأن تتخذ الشكل الحرفي.
كما اضاف نور انة لابد من السير خلف الجمعية الوطنية للتغير بغض النظر عن الخلافات التى نشبت بين بعض الاعضاء , ولكن الهدف الذى يسعى الية الجميع لن يتم الا من خلال سقف الجمعية .
وعن قضية خالد سعيد ذكر نور ان قضية خالد ليست الوحيدة التى يجب ان نلقى كل اهتمامنا عليها وان هناك الكثير والكثير مثل خالد سعيد
كما انتقد نور موقف الحكومة فى الكثير من القضايا التى اثيرت مؤخرا مثل قضية تلاعب جريدة الاهرام باحد الصور التى تجمع الرئيس مبارك مع عدد من قادة اميركا والاردن وفلسطين واسرائيل
بتعديل موقع الرئيس مبارك الى المقدمة وانتقد نور عدم اقالة رئيس التحرير فور ظهور هذة الفضيحة , كما انتقد ايضا موقف وزير الصحة حاتم الجبلى الذى انفق على علاج زوجتة من اموال الشعب فى علاجها بالخارج وبعد مرور ثلاث سنوات رد الجبلى اموال علاج زوجتة الى خزينة الدولة مره اخرة
وفى سؤال عن اختصاص الاسكندرية بوزيرين من العيار الثقيل ليترشحوا عن اكبر دوائر الاسكندرية اكد نور ان الاسكندرية تمثل عقدة للنظام .