أقيمت مساء امس الاحد بمعهد المحاماة في الاسكندرية ندوة بعنوان ” ضمانات الانتخابات” نظمتها جمعية انصار حقوق الانسان , بحضور كلا من , محمود الخضيرى ,نائب رئيس محكمة النقض سابقا, عمر السباخي, رئيس جمعية أنصار حقوق الإنسان.
اكد المستشار محمود الخضيرى ان مصر تمر بمنعطف خطير يرسم مستقبل مصر والعالم كله لخمس او ست سنوات قادمة , واعترف الخضيرى انه كان مخطىء عندما اعتقد قديما
ان الرقابة الدولية على الانتخابات تعتبر تدخل فى شئون مصر الداخلية واوضح ان هناك جهل لمفهوم الرقابة الدولية , كما ان هناك 182 دولة حول العالم تسمح وتطلب من مجلس الامم المتدة ارسال مراقبين دولين الى للاشراف على انتخاباتها كما ان هناك قسم خاص بالامم المتحدة لتدبير المراقبين الدوليين , موضحا أن الرقابة الدولية لا تقلل من قيمه ولا استقلالية الدولة ولكنها تمنحها نزاهة ومصداقية دولية لانتخباتها
واضاف الخضيرى ان على مصر ان تحتذى حذو تركيا التى اصبحت خلال 5 سنوات الى الدولة رقم 17 فى العالم فى تنمية وقوه اقتصادها بعد ان كانت توصف “بالرجل المريض”, وذلك لانها غيرت نظامها السياسي نتج عن تغير هذا النظام السياسي تغير النظام الاقتصادي , وذلك ادى الى ارتفاع دخل الفرد من 500 دولار الى 1000 دولار سنويا, وهذا ما هيئها الى تسيد العالم الاسلامي.
كما طالب المصريين بضرورة التمسك بحقهم فى انتخابات حرة نزيهة خلال الشهرين المقبلين والا سوف ينولنا من العقاب ما لا نحلم به من عقاب , واكد ان المعركة المقبلة سوف تكون اشرس فى التزوير اكثر من سابقتها فى مجلس الشورى واوضح انه ليس للحكومة نيه اجراء انتخابات حرة نزيهه , واضاف ان الانتخابات البرلمانية سوف تشهد ما شهدته انتخابات الشورى من تزوير .
وفى كلمته اكد عمر السباخى ان هناك عدة معايير يجب تطبيقها لكى تكون هناك انتخابات حره نزيهة . وهم , الاعتراف بحق تكوين الجمعيات السياسية, الحق فى التجمع السلمي, حق الامان الشخصي فى المشاركة السياسية , معاملة جميع الناخبين بالتساوي .
واستنكر السباخى تفضيل بعض المرشحين على غيرهم من خلال فتح ابواب “نقابة المهندسين” ومراكز الشباب وغيرها لتكون مؤتمرا انتخابيا لهم .
كما اكد على ضرورة تطبيق القانون الذى يغرم من لا يذهب ليدلى بصوته حتى نعطى الانتخابات حقها فى الحضور .