السبت، 27 نوفمبر 2010

وقفه "جمعة الغضب" بالأسكندرية

لقاء عمرو خالد بمركز شباب السيوف

” خلوا بيني وبين الناس “ بهذه الكلمات المقتبسة من حديث نبوي افتتح واختتم عمرو خالد حديثة, والذي اكد خلاله على مدى سعادته وشوقه الى اللقاءات المفتوحة مع الناس والتحدث اليهم وجه لوجه وليس عن طريق الفضائيات خاصة بعد فراق دام قرابة الثمان سنوات اعتبرها عمرو سنين حرمان. مشيرا الى انة ليس اعلاميا ,ولكنة داعية يحمل رسالة يريد ان يوصلها الى الجميع قائلا:(انا لست اعلاميا ولكن صاحب دعوة) .

تحدث خلالها عن طرق التقرب الى الله من خلال خمس خطوات هما الرحمة من خلال رحمه الزوجة والاولاد ,ثانيا وحسن الظن بالله من خلال الثقة فى الله مشيرا الى ان الامور تغيرت معه كثيرا حين بدا يطبق هذا الجزء على نفسه فهناك راحه نفسية حين نحسن الظن بالله واستشهد بالايه الكريمة “أنى عند حسن ظن عبدي بي” وثالثا الاخلاق وهى اعطاء كل ذي حق حقة وعدم التمسك بالحجاب والصلاة دون وجود الاخلاق التي تؤدى الى الرحمة بين المسلمين وعمل الخير من خلال اعمال ولو بسيطة قد تؤدى الى التقرب الى الله وضرب مثل سيدة دخلت الجنه عندما سقت كلبا كان عطشانا و أخيرا التسامح ضاربا مثال لموقف الرسول بعد فتح مكه عندما اعفى عن جميع الكفار رغم ما ذاقه منهم وايضا ضرب مثل للغربان التي تحاول ان تنهش النسر فيتركهم ويعلوا .

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدتها مؤسسة إسكندرية للتنمية الاجتماعية والتي يرئسها الوزير عبد السلام المحجوب بحضور أحمد صالح أمين الجمعية و كرم كردى نائب رئيس الجمعية و التي عقدت مساء أمس الاحد بمركز شباب السيوف بعد ان كان من المقرر عقدها فى تقاطع شارع العشرين مع شارع الترعة المردومة الا ان الاحداث الاخيرة التي شهدتها الاسكندرية حالت دون ذلك ,

واكد عمرو خالد فى حديث صحفي أن حديثة بالاسكندرية جاء لاول مرة بعد طول فترة غياب للتواصل مع الناس وليس لمناصرة احد على احد وانه جاء لالقاء ندوة دينية لحث الناس على الخير وتذكيرهم به ,

كما تغيب عن الحضور عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية ومرشح الحزب الوطني عن دائرة الرمل خاصة بعد موجة من الاعتراضات من بعض مؤيدي عمرو خالد ومن بعض النشطاء السياسيين بالاسكندرية كونه مؤتمر اعد ليخدم المحجوب فى حملته الانتخابية وليس لقاءا دينيا جمهاهيراً , كما أعتبره البعض ورقة مصالحة من الداعية عمرو خالد للنظام المصري من خلال دعم احد وزراء الحكومة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة وعليها يسمح لعمرو خالد بالعودة لألقاء الدروس مجددا بمصر